ابن أبي أصيبعة

224

عيون الأنباء في طبقات الأطباء

الحفظ . مقالة في علة ديونوسوس ، وهو القيح . مقالة في الجراحات . مقالة في تدبير الشيخوخة . مقالة في وصايا الأطباء . مقالة في الحقن . « مقالة في الأدوية » « 1 » . مقالة في الولادة . مقالة في الخلع . مقالة في علاج احتباس الطمث . مقالة في الأمراض المزمنة على رأى بقراط . مقالة في مراتب الأدوية . مقالة فيما [ ينبغي ] « 2 » للطبيب أن يسأل عنه العليل . مقالة في تربية الأطفال . مقالة في دوران الرأس . مقالة في البول « 3 » . مقالة في العقار التي تدعى [ سوسا ] « 4 » . مقالة في النزلة إلى الرئة . مقالة في علل الكبد المزمنة . مقالة في أنه يعرض للرجل « 5 » انقطاع التنفس . مقالة في شرى المماليك . مقالة في علاج صبي يصرع . مقالة في تدبير الحبالى . مقالة في التخمة . مقالة في السّذاب . مقالة في العرق . مقالة في إيلاوس . مقالة في إبلميسا . وكان من الأطباء المذكورين في الفترة التي بين أبقراط وجالينوس : أبولونيوس ، وأرشيجانس / وله أيضا كتب عدة في صناعة الطب . ووجدت له من ذلك مما نقل إلى العربي : كتاب أسقام الأرحام وعلاجها ، كتاب طبيعة الإنسان ، كتاب في النقرس . ومن أولئك الأطباء أيضا : دياسقوريدس [ الأول ] « 6 » المفسر [ لكتب ] « 7 » أبقراط . وطيماوس الفلسطينى المفسر [ لكتب ] أبقراط أيضا . ونباديطوس الملقب بموهبة اللّه في [ المعجونات ] « 8 » . وميسياوس المعروف بالمقسم للطب . ومارس الحيلى الملقب بثاسلس باسم ، ذلك « 9 » الذي ذكرناه في أصحاب ذات الحيل ، ذلك « 10 » لأنه وقع إليه كتاب بعد إحراق كتب ثاسلس الأول من كتب الحيليين ، فانتحله « 11 » وقال : لا صناعة غير صناعة الحيل ، وهي صناعة الطب الصحيحة . وأراد أن يفسد الناس ويخرجهم عن اعتقادهم القياس والتجربة . ووضع في الحيل من ذلك الكتاب كتبا كثيرة ، فلم تزل مع الأطباء ، فبعض يقبلها ، وبعض لا . حتى ظهر جالينوس ، فناقض عليها وأفسدها

--> ( 1 ) كذا في الأصل ، وساقط في ج ، د ، طبعة مولر . ( 2 ) ساقط في الأصل ، والإضافة من ج ، د . ( 3 ) في ج ، د تقديم وتأخير بين هذه المقالة والتي تليها . ( 4 ) في الأصل ، ج ، د « بيوتا » والتصحيح من ط . ( 5 ) في ج ، د . « للرجال » . ( 6 ) ساقط في الأصل ، الإضافة من ح ، د . ( 7 ) في الأصل « لكتاب » والمثبت من ح ، د . ( 8 ) في الأصل « المعجزات » والمثبت من ج ، د . ( 9 ) ساقط في ح ، د . ( 10 ) في الأصل ، ج ، د « وغير ذلك » . ( 11 ) في ج ، د « فانتحل » .